شهاب الدين احمد سمعانى

368

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

ان لم تكن لى فانا عنك غنىّ . انت المسكين ان لم اكن لك فمن تكون انت . اگر تو ما را نباشى ما را چه زيان ، و گر ما ترا نباشيم تو كه باشى . به تو كى در نگرد . من ذا الّذى يحسن اليك من ذا الّذى ينظر اليك ، من ذا الّذى يرحمك ، من ذا الّذى يهتمّ بشأنك . انا لا ارضى ان لا تكون لى ، ا فانت ترضى بان لا تكون لى . يا قليل الوفاء يا كثير الجفاء 5 ان اطعتنى شكرتك ، و ان ذكرتنى ذكرتك ، و ان خطوت لاجلى خطوة ملأت السّماوات و الارض من شكرك . عبدى أ ليس من الجفاء ان تدعونى مرّة فاستجيب لك ، و ادعوك الف مرّة فلا تستجيب لى ، فليستجيبوا لى . اگر پدرت را يك بار گفتم : اخرج ، ترا هزار هزار بار گفتم : ارجع و اللّه يدعوا الى دارالسّلام . اگرچه جفاكارى 6 ، به درگاه ما آى كه ترا كارها ساخته‌ايم . نزلا من غفور رحيم . معنى نزل فضل است امّا به عبارت « نزل » ياد كرد اظهار كمال فضل و غايت كرم را . و لقد سمعنا انّ الملوك اذا دخلوا قرية يلقى لهم النّزل . لكن ما سمعنا عبدا عاصيا مذنبا يرد على مولاه فيلقى له النّزل . يا كرما لا نهاية له ، و يا فضلا لا غاية له . نزلا من غفور رحيم مىگويد ، نمىگويد : من جواد . اين دليل آن است كه اين قوم به مغفرت محتاج‌اند ، و اين نشان ارباب معصيت است . قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ، يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا ، الآية . آورده‌اند كه اين آيت پيش رسول - عليه السّلام - برخواندند ، چون خواننده اينجا رسيد كه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ، رسول گفت - عليه السّلام : بلى و لا يبالى ، ثمّ قال : لعن اللّه المنفّرين ثلاثا يعنى الّذين يقنطون النّاس من رحمة اللّه . و از موسى - عليه السّلام - آورده‌اند كه گفت : الهى تريد المعصية من العباد و تبغضها قال جلّ جلاله : ذلك تأسيس لعفوى . اينجا سؤالى نيكوست ، اگر كسى گويد : اين چندين تكريم و تشريف كه در حقّ آدمى است اين ابتلا به معاصى را حكم چيست ؟ بدان كه از اين سؤال جوابهاست : يكى آن است كه / a 122 / گويى حكمت آن است كه تا بنده عجب نيارد كه اعجاب داعى حجاب است . نديدى كه چون بلعم به اسم اللّه الاعظم عجب آورد سگى گشت . فمثله كمثل الكلب . كان صاحب الوقت و القلب فصار بالاعجاب انجس من الكلب 7 . و ديگر جواب آن است كه حذق و مهارت و استادى زجاجى در آبگينهء شكسته پيدا شود . دل تو بر مثال آبگينه است ، سنگ معصيت به وى باز آمد ، بشكست ، ربّ العزّة آن را به